الفصل 5 :" الألم "
{نأسف على التأخير كان عندي ظروف شغلتني عن الرواية بس انتهى هذا الظرف و انشاء الله تعجبكم }
و بعدها فقط دخل الطبيب و
قال للعائلة : حالات مستقرة الان لكنه تعرض الى صدمة كبيرا و لولا سعر الله لكان ميت الٱن كتبت له بعض الأدوية يجب يلتزم بها و لوسمحتم لا تاضبوه قلبه بعد آخر عملية ليس جيدا او سليمان تماما و شكرا
و بهذا ذهب الطبيب و تلك الكل في حالة صدمة و خوف اما اريج فكانت خا ئفة على مصيرها المجهول ،
رانية بصراخ و انهيار : ابي...! كل هذا....،كل هذا بسبب تلك الشيطانة و اشارت بإصبعها نحوى اريج الواقفة في زاوية من الغرفة
و بعدها بدقائق انهار عليها كل اخوانها بالضرب و الشتم بأقذر الالفاظ لها و لأمها حتى انهم شوهوا وجههوا و كثرة كل عظمة في جسمها خلعوا كتفها و شربها انها الكبير بصفيحة حادة من معدن على رأسها و فتح رأسها اغمي على المسكينة و هي غارقة في دمها .
فتحت اريج عينيهافي غرفة بيضاء و اجهزة كثيرة متصلة بها ما إن رأتها الممرضة حتى اندهشت و خافت و نادت الطبيبة بسرعة ، جاءت " سلين " الطبيبة و
قالت : أخيرا استيقضتي ..؟
اريج :م...ماذا ؟ أين انا م..ماذا حدث لي ..؟
سلين : انت بخير لا تقلقي أنه فقط ....كان لديك كسور كبيرة و جروح عميقة و خلع في الكتف و فتح في الرأس لكن الٱن بخير شفيتي نوعا ما ...
اريج : م..ماذا كل...كل هذا حدث لي..؟، وفجأة تذكرت كل ما حدث و كيف ضربها اخوانها و اكملت بحزن واضح و الدموع مادة تنهمر : يا دكتورة ..عائلتي أين هم ...؟
سلين و الحيرت فيها : ارتاحي الأن و بعدها كل شيء سهل .
اريج : لا..! ارجوك يا طبيبة اخبريني ماذا حدث لي و لماذا أشعر لأنني لا أستطيع تحريك جسمي .
سلين : بصراحة لقد كنت في غيبوبة
اريج : ماذا غيبوبة منذ متى ...!
سلين : سنة .
اريج: ماذا سنة كاملة و انا في غيبوبة حسنا ماذا عن اهلي .
سلين : طول تلك الفترة لم يأتي احد و قد قالوا لي أنه و في حالة ما إستيقضتي ان اعطيك هذا الورقة ، و اخذت ورقة من المكتب و ناولتها إياها
كانت اريج تقرا الورقة و يداها ترتجفان مما كتب لقد كانت الورقة هي ورقة التبري منهم ، لقد تبرا منها اهلها و صارا الٱن بلا اهل او كنية ،تجمعت الدموع بعيونها و هي تقرا كل حرف و كأنه سكين يقطع قلبها
سلين : انا ٱسفة ، كنت اريد أن اعطيها لك عندما تتعافين بالكامل و لكنك اصريتي على المعرفة .
اريج و الدموع تنهمر من عينيها : و لقد كنت لهم الشخص الذي تمنيته لنفسي فكانوا لي اسوء عدو خشوه لنفسهم
و لكن اريج بحرقة من تصرفهم القاسي
كانت سلين مندهشة مما سمعته كانت كلماتها جميلة فعلا و مؤلمة ايضا ضمتها بحب و
قالت : لا تحزني ان الله معنا .
و بعدها ....يتبع 🌟